المحتوى الرئيسى

جارديان استقالة وزيرة بريطانية تعيد الجولان للأضواء



"استقالة باتيل تسلط الضوء على هضبة الجولان".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية رسالة للدكتور نزار أيوب مدير المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، يتناول فيه تأثير استقالة وزيرة التنمية الدولية البريطانية بريتي باتيل على أوضاع السوريين الذين يعيشون في الهضبة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
 
للتعرف على تأثير استقالة الوزيرة البريطانية على السوريين في الجولان طالع نص الرسالة مترجما:
 
زيارة باتيل إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتلة وضع هذه الأرض المنسية في عناوين الأخبار.
 
وعلى الرغم من التغطية الدولية لقضية الجولان، كان هناك اهتماما محدودا بقضيتين هامتين وهما عودة الجرحى من المدنيين والمقاتلين إلى سوريا في أعقاب تلقيهم العلاج الإسرائيلي، والموقف من السكان السوريين الذين بقوا في الجولان ويصادف حاليا مرور 50 عاما على عيشهم تحت الاحتلال الإسرائيل.
 
أولا، على الرغم من أن إسرائيل تقدم المساعدة الطبية للمدنيين السوريين، إلا أنها فشلت في تقديم الملاذ الآمن – كما هو مطلوب وفقا للقانون الدولي – وبدلا من ذلك تعيدهم إلى منطقة النزاع.
 
كما أن إسرائيل الدولة الوحيدة المجاورة لسوريا التي لم تستقبل لاجئين سوريين. والمقاتلين القادمين من سوريا لتلقي العلاج في إسرائيل يعودون للعمليات العدائية، بدلا من منعهم من المشاركة في العمليات العسكرية.
 
ثانيا: النزاع أيضا له تأثير بالغ على السوريين المقيمين في الجولان مثلي، والذين انقطعت علاقتهم بباقي سوريا منذ الاحتلال الإسرائيلي في 1967.
 
وفي أعقاب الاحتلال، أجبر نحو 95% (130000 نسمة) من السكان السوريين في الجولان على النزوح او الانتقال من ديارهم، بينما تعرضت 340 قرية ومزرعة للتدمير.
 
اليوم عدد السوريين المتبقين في الجولان 26 ألف نسمة معزولون عن أسرهم وأصدقائهم في باقي سوريا ويواجهون خطر انتشار الصراع وتزايد عسكرة المنطقة. علاوة على ذلك فنحن نعاني من سياسات إسرائيلية تمييزية تشبه ما يتعرض له الفلسطينيون.
 
وبينما يستقر الغبار على قضية بريتي باتل، فإنه من المهم ألا يكون السكان السوريين في الجولان منسيون مرة أخرى.
 
وكانت باتيل قدمت استقالتها بعد لقائها مسؤولين إسرائيليين بارزين من دون علم الحكومة، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وكانت باتيل قد اعتذرت لعدم الإفصاح عن هذه اللقاءات التي تشكل انتهاكا للبروتوكول الوزاري في بريطانيا.
 
واستدعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي باتيل من جولة أفريقية إثر جدل حول هذه اللقاءات وعادت الوزيرة باتيل إلى لندن مختصرة زيارتها لأوغندا، واضطرت إلى الاعتذار بعد الكشف عن عقدها 12 لقاء مع مسؤولين إسرائيليين أثناء عطلة عائلية أمضتها في إسرائيل في أغسطس، بغير علم حكومتها بشأنها.
 
ولم يحضر أي مسؤول بريطاني آخر هذه اللقاءات التي رافقها في أغلبها ستيوارت بولاك، الرئيس الفخري لمجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل تسمى "أصدقاء إسرائيل المحافظون".
 
وأفادت رئاسة الوزراء البريطانية أن باتيل قالت لماي إنها بحثت مع محاوريها الإسرائيليين إمكانية تمويل المساعدات التي يقدمها الجيش الإسرائيلي للجرحى السوريين في الجولان الذي لا تعترف بريطانيا بضم إسرائيل للقسم المحتل منه.
 
والموقف الرسمي لبريطانيا هو أن تمويل الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان "غير مناسب" لأنها تعتبرها أرضا محتلة.
 
وقالت رئاسة الحكومة إن الوزيرة تعرضت للتوبيخ من ماي التي كررت مع ذلك تأكيد ثقتها فيها.
 
ولكن وكالة برس أسوسييشن البريطانية نقلت أن باتيل أغفلت في إقرارها باللقاءات ذكر لقاءين آخرين نظما في سبتمبر مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم.
 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق