المحتوى الرئيسى

مسئول إسرائيلي من أصل مصري اليهود العرب لم يُطردوا بل هاجروا طواعية


ضربة عنيفة للمشروع الصهيوني لابتزاز الدول العربية، وجهها رئيس مدينة "نيس تسيونا" الإسرائيلية، المستشرق اليهودي من أصل مصري "يوسي شابو" باعترافه أن الدول العربية لم تطرد اليهود بعد عام 1948، وإنما تركوها بكامل إرادتهم وهاجروا إلى إسرائيل.
 
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن " شابو" خرج بتصريحاته ضد المشروع الرئيسي للوزيرة "جيلا جامليل"، الذي يركز على توثيق تراث اليهود في الدول العربية وإيران.
 
وأوضحت أن وزارة المساواة الاجتماعية دشنت مؤخرا حملة حول قضية "طرد يهود الدول العربية"، تهدف إلى تسليط الضوء على "الظلم" الذي وقع عليهم في بلدانهم الأصلية. لكن "شابو" عضو مركز الليكود الذي هاجر من مصر لإسرائيل قبل 67 عاما بعث برسالة للوزيرة "جامليل" انتقد فيها حملتها ووصفها بـ"المهينة".
 
وأضاف :”يقولون إن يهود الدول العربية أرادوا العيش في بلدانهم في الشتات، لكن طردهم دفعهم للهجرة لإسرائيل. أعترض بشدة على التشويه التاريخي".
 
وهاجر "شابو" وعائلته لإسرائيل بعد أن مول والده سفرهم إلى أوروبا ومن هناك انتقلوا لإسرائيل.
 
وجاء في الرسالة التي خاطب فيها الوزيرة و نشرت "يديعوت" أجزاء منها :”كان بإمكانك من خلال جهد بسيط معرفة أن دولة إسرائيل ومن خلال مبعوثيها دفعت أموالا طائلة لزعماء الدول العربية، للسماح بهجرة اليهود لإسرائيل. كذلك فإن هجرة يهود المغرب تمت بفضل تدخل الموساد والوكالة اليهودية. بناء على ذلك أسألك من أين أتين بنظرية الطرد؟".
 
في نهاية رسالته طلب "شابو":باسم عائلتي وكل يهود الدول العربية، أطالبك بتصحيح الخطأ، ووقف الحملة المهينة والإعلان أمام الجماهير أن يهود الدول العربية هاجروا انطلاقا من دوافع صهيونية ولم يُطردوا".
 
كانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو قد صادقت على "البرنامج الوطني لتوثيق تراث الجاليات اليهودية في الدول العربية وإيران" بتمويل 10 مليون شيكل (نحو 520 ألف دولار).
 
كلام "شابو" قوبل بهجوم شديد في إسرائيل، وجاء في رد وزارة "المساواة الاجتماعية":قانون ذكرى خروج وطرد اليهود من الدول العربية وإيران سُن عام 2014، وأوكل تطبيقه للوزارة. لا يجب تجاهل حقيقة أن البعض خرج من تلقاء نفسه، وكان هناك أيضا من طُردوا، والقانون يتناولهم جميعا. لكن لا خلاف على أن كل من هاجر من الدول العربية وإيران سواء طرد أو خرج طواعية، جاء لإسرائيل انطلاقا من إيمانه بالصهيونية وكونه يهودي. عدم علم رئيس مدينة نيس تسيونا بالعائلات الكثيرة التي طُردت من الدول العربية بعد قيام دولة إسرائيل، يعزز الحاجة لاستكمال الجزء الذي حُذف من قصة يهود الدول العربية وإيران وطرحه لتعرفه الجماهير".
 
قذيفة أخرى تلقاها "شابو" هذه المرة من "لفانا زامير" رئيسة مركز منظمات يهود الدول العربية والإسلامية التي قالت :”أتعجب كيف يسمح شخص واحد لنفسه بالتحدث باسم 850 ألف يهودي من الدول العربية، بعضهم طُردوا وبعضهم هربوا خوفا على حياتهم. هذا الكلام إن كان قيل بالفعل، فقد نبع من جهل خطير بحقيقة ما حدث. كلام رئيس المدينة يثير غضب آلاف الإسرائيليين من الدول العربية. كيف أمكنه الزعم أن يهود المشرق لم يطردوا بالمرة في حين أني شخصيا طُردت؟".
 
وتابعت "زامير":مع احترامي، أعلم أن السيد شابو انتخب لرئاسة مدينة نيس تسيونا وفخورة بذلك، لكن قصته لا تمثل كل اليهود المصرية، وبالطبع لا تمثل نحو مليون يهودي من الدول العربية وإيران. لا أفهم كيف تجرأ السيد شابو على الخروج ضد الوزيرة جماليل تحديدا. إنها أول وزيرة في تاريخ إسرائيل تقرر تفعيل القانون الذي كثيرا ما انتظرنا التصديق عليه، وبذل الجهد لتعديل الجهل حول قصة يهود الشرق".
 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق